أصدقاء ولكن..
عزيزتي.. بدايةً أقول..
بدأنا كأصدقاء تجمعنا حب الصداقة على اعتقادي ويقيني..
ولكن في نهاية الأمر ثمة شيء نمــا وترعرع في داخل أعماقنا..
كتفاحة حمراء جميلة ننظر إليها يوما بعد يوم وهي تزداد حسنا وإشراقة..
فتنمو وتكبر وتنتظر منا أن نقطفها ونتقاسمها سويا..
حاولت جاهداً بـل صارعت أحاسيسي المتلاطمة كأمواج البحر الهائجة..
حاولت أن أخفي و أهمل هذا الشعور المفاجيء الذي طغى على قلبي..
ولكني لم أستطع مقاومة تلك الأعاصير والأمواج التي ألانت شواطيء أحاسيسي..
فقلبي دائماً يهمس باسمكِ ولا أدري كيف السبيل للتخلص من ذلك الوهم الجاثم على صدري..
ولكن مع مرور الأيام أحسست ببرودة شعورك تجاهي..
فبدأت أيأس من هذا الشعور الذي كان يتملكني.. ولكن..
فجأةً أخبرتيني بأنك لا تـريديـن وداعي وفقداني..
لا تطيقيــن سماع أجراس الرحيـل..
تشتـاقيـن لمحادثتي، لسماع صوتي ولقراءة أسطري..
في تلك اللحظة وأنا لم أكد أصدق ما تسمعه أذناي..
تحولت مجريات حياتي إلى أفراح وسعادة مؤقته..
كما أن عيناي عماها حبك الواهن..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |